الحياة البرلمانية من عام (1984 ولغاية الآن)
نسخة للطباعةارسل هذه الصفحة

بعد تجميد الحياة البرلمانية وتأكيداً على سـلامة البيئة الدستورية ورسوخ التقاليد البرلمانيـة، وإيمانا بإرساء القواعد الديمقراطية وديمومتها وإبراز المفاهيم الأساسية للحكم أعلن في كانون الثاني عام 1984 العودة إلى الحياة البرلمانية، وبناء على ذلك حل المجلس الوطني الاستشاري، ودعي مجلس النواب التاسع إلى الاجتماع في دورة استثنائية من اجل تعديل إحدى مواد الدستور.

وعلى اثر انعقاد مؤتمر القمة بالجزائر عام 1988 وبعد طلب منظمة التحرير الفلسطينية في المؤتمر بإصرار شديد ضرورة فك الارتباط بين الضفتين الشرقية والغربية باعتبار أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبالرغم من المحاولات الأردنية للحيلولة دون تمزيق الوحدة فإن مساعيه قد فشلت وحاز طلب المنظمة الموافقة بالإجماع على فك الارتباط بين الضفتين وبعد العودة من المؤتمر اصدر الأردن في نهاية شهر تموز عام 1988 قرار فك الارتباط بين الضفتين وشرعت الحكومة في العودة إلى الحياة البرلمانية دون تمثيل الضفة الغربية.

      ومنذ  صدور أول دستور أردني في 1 شباط عام 1947 ، حيث نص هذا الدستور على أن السلطة التشريعية تناط بمجلس الأمة والملك ، وأنّ مجلس الأمة يتألف من مجلسين هما:

أولاً: مجلس الأعيان

     تشكل اربعة وعشرون مجلس أعيان منذ الأخذ بنظام المجلسين عام 1947. ولمزيد من التفاصيل عن مجالس الأعيان مراجعة الصفحة الخاصة بمجلس الأعيان.

ثانياً: مجلس النواب

     حيث تشكل ستة عشر مجلس نواب حتى الآن. ولمزيد من التفاصيل عن مجالس النواب مراجعة الموقع الالكتروني لمجلس النواب.

© 2016 مجلس الاعيان الأردني. جميع الحقوق محفوظة